أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن طيران الجيش السوداني شن غارات جوية استهدفت مقر إقامة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، قائد قوات الدعم السريع، إلى جانب منازل عدد من القيادات البارزة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وذكرت المصادر أن الضربات نُفذت في عملية وصفتها بالنوعية، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، واستهدفت مقر إقامة حميدتي ومنازل اللواء حسن محجوب واللواء عثمان عمليات واللواء عبد الله قروش، مشيرة إلى تدمير المواقع المستهدفة.
وأضافت المصادر أن القصف أسفر عن مقتل محمد آدم تنكس، ضابط الاستخبارات وأحد الحراس المقربين من حميدتي، والذي تربطه به صلة قرابة، ووصفته بأنه من الشخصيات المطلعة على أسراره.
وفي المقابل، لم تتوافر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن مصير حميدتي أو القيادات الثلاثة التي استهدفت منازلها، وسط استمرار التحريات لتحديد أوضاعهم.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الجيش السوداني انشقاق 7 ضباط عن قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى صفوفه، وذلك بعد نحو 15 يومًا من إعلان قائد العمليات الخاصة بالقوات، محمد أزرق الفنجري، انشقاقه ودعوته عناصر الدعم السريع إلى العودة والانضمام إلى القوات المسلحة السودانية.
وتشهد مناطق عدة في إقليم دارفور تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، مع تكثيف الجيش السوداني ضرباته الجوية على مواقع تسيطر عليها قوات الدعم السريع، بالتزامن مع استمرار الهجمات والاشتباكات في مناطق أخرى من البلاد.
وتتواصل الحرب في السودان منذ 15 أبريل 2023، مخلفةً عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، وسط تحذيرات دولية من التداعيات الإنسانية للهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
