قال الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية للخدمات الرقمية، إن مشروع الكارت الموحد للخدمات الحكومية يهدف إلى دمج مجموعة من الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين في بطاقة واحدة، بما يسهل الحصول عليها بطريقة آمنة وسلسة.
وأوضح شتا، خلال لقائه مع الإعلامية خلود زهران ببرنامج أحداث الساعة على قناة “إكسترا نيوز”، أن الكارت يتيح الاستفادة من خدمات متنوعة تشمل التأمين الصحي الشامل، والدعم التمويني (السلع والخبز)، مع إمكانية إضافة خدمات أخرى مستقبلًا مثل برامج الدعم النقدي “تكافل وكرامة”.
وأشار إلى أن محافظة بورسعيد اختيرت كنقطة انطلاق للمرحلة الأولى من المشروع، نظرًا لكونها من أولى المحافظات المطبقة للتأمين الصحي الشامل، إضافة إلى أن تعداد سكانها أقل نسبيًا، ما يجعلها بيئة مناسبة لتجربة وتقييم المبادرة.
ولفت مساعد وزير التموين إلى أن الكارت يتمتع بأعلى معايير الأمان السيبراني، بما يضمن حصول المواطن المستحق وحده على الخدمات، مما يعزز الثقة في المنظومة الرقمية ويشجع على التعاملات الإلكترونية.
كما شدد على أهمية تحديث البيانات لضمان استمرارية الخدمات بشكل منظم ودقيق، موضحًا أن استمارة التحديث التي أُطلقت خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين وزيري التموين والاتصالات تمثل خطوة أساسية في المشروع.
وكشف شتا أن التجربة الفعلية انطلقت في مايو الماضي على نحو 42 ألف أسرة تضم 140 ألف مستفيد بمحافظة بورسعيد، وتمكن المواطنون من صرف كامل استحقاقاتهم التموينية بسهولة وبدون أي مشكلات.















