أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن حصيلة الشهداء جراء العدوان البري على مدينة غزة بلغت 3542 فلسطينياً منذ بدايته، بمتوسط يومي يصل إلى 93 شهيداً.
وأكدت وزارة الصحة في غزة أن أعداد النازحين التي يعلنها الاحتلال لا تعكس الواقع على الأرض، مشيرة إلى أن غالبية سكان مدينة غزة يرفضون النزوح نحو الجنوب رغم الظروف الإنسانية القاسية، معبّرين عن تمسكهم بمنازلهم وأرضهم.
الاستهداف المدني ومراكز الإيواء
أوضح المكتب أن الاحتلال لم يستثنِ وسط وجنوب القطاع، رغم زعمه أنها مناطق آمنة، مؤكدًا أن الاستهداف كان متعمداً ضد السكان المدنيين ومراكز إيوائهم.
وأشار البيان إلى أن استمرار الغارات والقصف في مختلف مناطق القطاع يفاقم الكارثة الإنسانية، وسط تدهور حاد في الأوضاع المعيشية ونقص حاد في الخدمات الأساسية.
حصيلة الغارات الأخيرة
أفادت مصادر طبية بأن حصيلة الشهداء جراء غارات الاحتلال منذ فجر اليوم بلغت 14 شهيداً، بينهم 9 في مدينة غزة.
وأوضحت المصادر أن الغارات استهدفت عدة مناطق متفرقة، ما أسفر أيضًا عن وقوع إصابات وأضرار واسعة في منازل وممتلكات المواطنين.
التصريحات الإسرائيلية حول العملية العسكرية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توسيع نطاق القتال في إطار عملية “مركبات جدعون 2”، زاعماً استهداف مخزن أسلحة تابع لحركة حماس في مدينة غزة.
وأكد يسرائيل زيف، القائد السابق لفرقة غزة في الجيش الإسرائيلي، أن العملية الجارية تعرض حياة الرهائن الإسرائيليين، الجنود، والمدنيين في القطاع لخطر جسيم، مشيراً إلى أن استراتيجية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تواجه انتقادات داخل الأوساط العسكرية والأمنية بسبب طول أمد الحرب وتفاقم تداعياتها.
تهديدات وزير جيش الاحتلال
من جانبه، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن قطاع غزة سيتحول إلى نصب تذكاري إذا لم تفرج حركة حماس عن الأسرى الإسرائيليين وتتخلى عن سلاحها.
وأكد كاتس أن جيش الاحتلال لن يتراجع حتى تحقيق أهداف الحرب، في أول تصريح له بعد أن أشارت تقارير إلى بدء الاجتياح البري لمدينة غزة.













