جدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في ذكرى مقتل حسن نصر الله بغارة استهدفت مقرات للحزب بضاحية بيروت الجنوبية، رفض الحزب تسليم سلاحه، متهماً الحكومة اللبنانية بارتكاب «خطيئة» ومحملاً إياها مسؤولية أي تصعيد.
رفض تسليم السلاح
قال قاسم صراحةً إن «نرفض تسليم السلاح وسنخوض مواجهة كربلائية»، مؤكداً أن خيار السلاح باقٍ لدى الحزب وأنه سيقاوم أي محاولة لنزعه بالقوة أو بالضغط السياسي.
اتهام للحكومة بـ«خطيئة»
وصف قاسم قرار الحكومة الرامي إلى نزع سلاح حزب الله بأنه «خطيئة»، معتبرًا أن هذا القرار يخرج عن التوازن الذي تتطلبه حماية مصالح لبنان وسيادته.
تحذير من عواقب القرار
حذر أمين عام حزب الله الحكومة بالقول إن «السفينة ستغرق بالجميع» إذا مضت في سياسات تُخدم ما وصفه بمصالح إسرائيل، مشدداً على أن «إسرائيل هي الخطر المركزي للمنطقة».
خلفية الاتفاق وقيود على السلاح
تواجه قيادة الحزب ضغوطًا محلية ودولية لتسليم سلاحها، فيما تقول الحكومة إن قرارها يندرج ضمن التزامات اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى المواجهات بين حزب الله وإسرائيل في 27 نوفمبر من العام الماضي، والذي يقضي بحصر حمل السلاح بالأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية.
استمرار الضربات الإسرائيلية
ورغم وقف إطلاق النار، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع وصفها بـ«أهداف عسكرية» تابعة لحزب الله، خصوصًا في الجنوب، مؤكدًا أنه لن يوقف ضرباته ما لم تُنزع أسلحة الحزب.















