تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان علاء ولي الدين الذي ولد في 28 سبتمبر 1963 بمحافظة المنيا – مركز بني مزار. كان جده من الشخصيات البارزة في قريته، حيث أسس مدرسة على نفقته الخاصة، بينما عمل والده سمير ولي الدين مديرًا لملاهي القاهرة.
في ذكرى ميلاده.. محطات في حياة علاء ولي الدين
وكان قد أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة مصر الجديدة الثانوية العسكرية، ثم التحق بكلية التجارة بجامعة عين شمس، قبل أن يبدأ مشواره الفني ليصبح بعدها واحد من أبرز نجوم الكوميديا في مصر.
وبعد مرور 22 عامًا على رحيله، استعاد الفنان محمد الصاوي تفاصيل آخر مكالمة جمعته بصديقه علاء ولي الدين قبل وفاته بنصف ساعة فقط. ففي لقاء تلفزيوني مع الإعلامية ياسمين عز عبر برنامج كلام الناس على قناة MBC مصر، قال الصاوي: «علاء كلمني قبل وفاته بنص ساعة، وقال لي: أنا عملت اللي عليا وذبحت الدبيحة بما إن اليوم كان عيد، وقال كمان: كل حاجة تمام، وبالليل عازمك نعد مع بعض».
وأضاف: «بعدها بنص ساعة بس، أخوه معتز كلمني وقال لي: البقاء لله يا محمد، علاء توفى، وقتها اتصدمت وقلت له: إزاي؟ دا لسه مكلمني حالًا وماقدرناش نستوعب الخبر كانت صدمة لينا كلنا.. واضح إن السكر ارتفع عنده فجأة، لكن هو في مكانة كبيرة وحلوة عند ربنا، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة».
أعماله الفنية
شارك علاء ولي الدين في العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، حيث ظهر في أفلام مثل: أيام الغضب، آيس كريم في جليم، معالي الوزير، رسالة إلى الوالي، حلق حوش، ضحك ولعب وجد وحب، الإرهاب والكباب، والمنسي، بخيت وعديلة، النوم في العسل وغيرها.
أما بطولاته السينمائية فجاءت في أفلام حققت نجاحًا كبيرًا، أبرزها: عبود على الحدود، الناظر، ابن عز، إضافة إلى فيلم عربي تعريفة الذي لم يكتمل تصويره بسبب وفاته المفاجئة في 11 فبراير 2003، أول أيام عيد الأضحى، عن عمر ناهز 39 عامًا، نتيجة مضاعفات مرض السكري.















