خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مدينة شرم الشيخ قبل انطلاق قمة السلام، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمّا إذا كان الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكون عضوًا في مجلس السلام الدولي الذي من المقرر أن يقوده رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، فأجاب ترامب قائلاً: «أود أن يكون عضوًا فيه».
ويأتي هذا المجلس ضمن مقترح ترامب للسلام المكوَّن من 20 بندًا، والذي يدعو إلى إنشاء “مجلس سلام دولي” للإشراف على هيئة حاكمة جديدة في غزة، على أن يتولى ترامب رئاسته، وفقًا لما أعلنه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، الذي أشار إلى وجود “قائمة طويلة من المرشحين” للانضمام إلى المجلس.
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، أشاد ترامب بالرئيس السيسي واصفًا إياه بأنه «صديق مقرب ورجل قوي جدًا»، مؤكدًا دعمه لمصر وقيادتها في جهود إعادة إعمار غزة، ومشيدًا بدور السيسي المحوري في دفع عملية السلام.
وكان الرئيس الأمريكي قد وصل إلى مدينة شرم الشيخ قادمًا من مطار بن جوريون في إسرائيل على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان”، بعد إلقائه خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام.
وترأس الرئيسان عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب أعمال القمة التي استضافها المركز الدولي للمؤتمرات في شرم الشيخ، بمشاركة 31 دولة ومنظمة دولية وإقليمية، احتفالًا بالتوقيع على اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وبموجب اتفاق شرم الشيخ، سلّمت كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس – جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة على مرحلتين، تمهيدًا لنقلهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أعادهم إلى تل أبيب.















