أكدت حركة حماس مساء الثلاثاء عدم علاقتها بحادث إطلاق النار الذي وقع في منطقة رفح، مشددة على التزامها التام باتفاق وقف إطلاق النار.
حماس: لا علاقة لنا بإطلاق النار في رفح
وقالت الحركة في بيانها: “تؤكد حركة حماس بأنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، وأنها ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار”.
واتهمت الحركة الجيش الإسرائيلي بـ “القصف الإجرامي الذي نفّذته قوات الاحتلال على مناطق في قطاع غزة”، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا للاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف البيان أن الهجوم الإسرائيلي يأتي في إطار سلسلة من الخروقات خلال الأيام الماضية، والتي تضمنت سقوط شهداء وجرحى، واستمرار إغلاق معبر رفح، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تعكس “محاولة إفشال الاتفاق والإصرار على انتهاك بنوده”.
وطالبت الحركة الوسطاء الضامنين للاتفاق بالتحرك الفوري للضغط على إسرائيل ووقف التصعيد ضد المدنيين في قطاع غزة، والالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
في المقابل، أفادت مصادر محلية في غزة بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية ومدفعية على مناطق وسط وجنوب القطاع، واستهدف محيط مستشفى الشفاء بعدد من الصواريخ، إلى جانب قصف مناطق في خان يونس ودير البلح.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، فإن الجيش الإسرائيلي بدأ عمليات هجومية داخل القطاع، بعد تلقي أوامر من القيادة السياسية بشن ضربات قوية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردًا على خروقات من جانب حماس، مشيرًا إلى إطلاق نار على قواته وخروج مقاتلين من أنفاق في رفح.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قائلاً: “حماس ستدفع ثمنًا باهظًا لمهاجمة جنود الجيش وانتهاك اتفاق إعادة الرهائن… والرد سيكون قويًا”.















