أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا استمرارها في أداء دورها الإنساني الحيوي في قطاع غزة رغم الظروف القاهرة والتحديات المتصاعدة التي يعيشها السكان.
وأوضحت الأونروا، عبر صفحتها الرسمية على منصة “إكس”، أن مدارسها في القطاع ما تزال تُعد ملاذًا آمنًا للعائلات النازحة، حيث تحولت الفصول الدراسية إلى مراكز إيواء مؤقتة توفر الحماية في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
وأشارت إلى أن فرقها من الأخصائيين الاجتماعيين يقدمون خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، للمساعدة في استعادة الشعور بالأمان والحياة بكرامة.
وأضافت الوكالة أن أكثر من 12 ألف موظف من كوادرها في غزة يواصلون العمل يوميًا في مجالات التعليم والرعاية الصحية وإيصال المساعدات الأساسية للنازحين، مؤكدة أن “كل درس، أو استشارة طبية، أو عملية توزيع للمياه أو جمع للنفايات يقف خلفها أحد العاملين في الأونروا، الذين يثبتون يوميًا أن الوكالة تواصل عملها رغم كل الصعوبات”.














