أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات على شبكة عابرة للحدود تجند عسكريين كولومبيين وأطفالاً للقتال في صفوف قوات الدعم السريع في السودان، بعد سيطرة هذه القوات على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور بدعم من مقاتلين من كولومبيا.
وقالت الخارجية الأمريكية إن العقوبات تستهدف تعطيل مصدر دعم خارجي مهم لقوات الدعم السريع، التي هاجمت المدنيين وقتلت رجالاً وحتى رضعاً، كما استهدفت النساء والفتيات وارتكبت بحقهن اغتصابات.
وأكدت الوزارة أنها ستعمل بالتنسيق مع دول المنطقة لإنهاء هذه الفظائع وتحقيق الاستقرار في السودان.
من جانبه، دعا مبعوث الرئيس الأمريكي إلى إفريقيا مسعد بولس الأطراف السودانية إلى قبول هدنة إنسانية لوقف العنف، مؤكداً أن واشنطن ستحاسب مرتكبي الانتهاكات، وأن العقوبات تعكس التزام الولايات المتحدة بدعم السلام ومساندة الشعب السوداني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الشبكة شملت أربعة أفراد وأربعة كيانات، معظمها كولومبية، ولعبت دوراً أساسياً في إرسال مئات المقاتلين إلى السودان منذ عام 2024، وتقديم خبرات عسكرية وتقنية، بما في ذلك تدريب الأطفال على القتال.
وشدد البيان على أن قوات الدعم السريع، بمساندة المقاتلين الكولومبيين، ارتكبت مجازر وعمليات قتل جماعي وعنفاً جنسياً ممنهجاً، خصوصاً بعد السيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025.














