حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات صارمة للغاية في حال أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، مؤكدًا أن عواقب ذلك «لن تكون حميدة».
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» بولاية ميشيجان، إنه لم يتلق تأكيدات رسمية بشأن تنفيذ إعدامات شنقًا، مضيفًا: «إذا شنقوهم فسترون بعض الأمور.. سنتخذ إجراءات قوية جدًا إذا حدث ذلك».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى علمه بسقوط عدد كبير من الضحايا خلال أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات، مجددًا التأكيد على أن واشنطن تقدم مساعدات متعددة للمواطنين الإيرانيين، من بينها دعم اقتصادي.
وعن هدفه النهائي تجاه إيران، قال ترامب: «الهدف النهائي هو الفوز.. أنا أحب الفوز»، مستعرضًا ما وصفه بعمليات عسكرية بارزة خلال ولايتيه، من بينها مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، واغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وشدد ترامب على أن السماح بالاحتجاجات يختلف تمامًا عن قتل الآلاف، محذرًا من أن أي لجوء للإعدام سيقابل بعواقب قاسية. وفي منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن تعليق جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى تتوقف عمليات القتل، متوعدًا المسؤولين في طهران بدفع «ثمن باهظ» لأي عنف.
ونقلت «سي بي إس نيوز» عن مصادرها مخاوف من سقوط ما لا يقل عن 12 ألف قتيل، وربما يصل العدد إلى 20 ألفًا، وسط تداول مقاطع فيديو تُظهر أكياس جثث مصطفة داخل مشرحة في طهران.














