أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تمثل منصة بيئية مشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي وتسريع جهود الحفاظ على النظم البيئية وإعادة تأهيل المتدهورة منها، مع التركيز على مكافحة التصحر وإصلاح الأراضي في المناطق الحساسة مثل المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة الوزيرة في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء الذي عُقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلى، وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، وبمشاركة 35 دولة.
وأشادت الوزيرة بجهود المملكة في دعم العمل البيئي الإقليمي والعالمي، مؤكدة أن مصر كانت سباقة في الربط بين اتفاقيات تغير المناخ والتنوع البيولوجي والتصحر منذ مؤتمر COP14 عام 2018، بالإضافة إلى إطلاق مجموعة من المبادرات الدولية والمحلية لتعزيز الاستدامة البيئية، مثل “مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام FAST”، و”مبادرة العمل من أجل التكيف في قطاع المياه AWARe”، واستراتيجية المناخ الوطنية 2050.
وأضافت الوزيرة أن جهود مصر تشمل التشجير ضمن مبادرة “اتحضر للأخضر” ومبادرة 100 مليون شجرة، وحماية الأراضي الزراعية، واستنباط أصناف نباتية مقاومة للجفاف، إلى جانب مشاريع تحلية المياه وتحسين نظم الري مثل مشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع الدلتا الجديدة، بما يعكس التزام الدولة بالحفاظ على البيئة وزيادة المسطحات الخضراء.
وشددت د. منال عوض على دعم مصر الكامل لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، معتبرة إياها منصة مهمة لتبادل الخبرات والدروس المستفادة، وتقديم خارطة طريق للتعامل مع التغير المناخي والتحديات البيئية في الإقليم العربي والأفريقي وربطها بالقضايا الدولية ذات الصلة، لا سيما التصحر.













