غادرت المدمرة الصاروخية الموجهة التابعة للبحرية الأمريكية من فئة «أرلي بيرك»، «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» (DDG-119)، ميناء إيلات الإسرائيلي، اليوم الأحد، عقب زيارة مقررة للميناء.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» في بيان، إن الزيارة تعكس متانة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزام الجانبين المشترك بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر.
وأضاف البيان أن طاقم المدمرة نظم، خلال الزيارة، جولة تعريفية على متن السفينة لكبار المسؤولين من السفارة الأمريكية في القدس والبحرية الإسرائيلية، إلى جانب عقد اجتماع بين قادة السفينة وقائد قاعدة إيلات البحرية.
وتُعد «ديلبرت دي بلاك» مدمرة متعددة المهام مزودة بصواريخ موجهة، وتتمتع بقدرات قتالية متقدمة تشمل الحرب الجوية، ومكافحة الغواصات، والحرب السطحية، والدعم الناري البحري.
وأكدت البحرية الأمريكية استمرار التزامها بتعزيز حضورها البحري وقدرتها على بسط النفوذ، ودعم الأمن البحري الإقليمي وحرية الملاحة، والحفاظ على وجود متقدم في المنطقة.
وكانت المدمرة قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أيام ورست في ميناء إيلات، بالتزامن مع الحشد الأمريكي لحاملات الطائرات والقطع البحرية والمدمرات، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بشأن إيران واحتمالات تنفيذ عمل عسكري ضدها.















