أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن استضافة مصر للفعاليات التعريفية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تعكس إيمان الدولة العميق بدور العلم كأداة رئيسية لدعم اتخاذ القرار وربط البحث العلمي بالسياسات العامة.
جاء ذلك على هامش الورشة التعريفية التي نظمتها وزارة البيئة ضمن مشروع إعداد الخطة الوطنية للتكيف في مصر، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وصندوق المناخ الأخضر (GCF).
وأوضحت الوزيرة أن استراتيجية مصر الوطنية للمناخ 2050 تضع تمكين العلماء العرب والأفارقة في صميم جهود الدولة، مؤكدة على ضرورة تحول دور الباحثين في الدول النامية من متلقين للمعرفة إلى منتجين لها.
وأضافت أن سد الفجوة المعرفية والبحثية هو السبيل لتحقيق العدالة المناخية العالمية.
وأكدت الدكتورة عوض أن البحث العلمي والتكنولوجيا يمثلان العمود الفقري لكافة مسارات العمل المناخي، من خفض الانبعاثات إلى بناء مدن مرنة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
كما شددت على أهمية إشراك الشباب الباحثين المصريين في فرق التأليف والمراجعة الدولية لضمان صياغة سياسات تتوافق مع الواقع الإقليمي للمناطق الأكثر تأثراً بالظواهر المناخية المتطرفة.














