أكد رئيس وزراء السودان كامل إدريس أن الحكومة أطلقت مبادرة شاملة للسلام، تم رفعها إلى مجلس الأمن الدولي، موضحًا أن المبادرة تحظى بدعم واسع داخل السودان، إلى جانب تأييد من الأمم المتحدة و**جامعة الدول العربية**.
وأشار إدريس إلى أن الخرطوم تأمل في أن تسهم التحركات الدولية في دفع جهود التسوية السياسية ووقف معاناة المدنيين، مؤكدًا أن الحكومة تعوّل على الدعم الإقليمي والدولي لإنهاء الأزمة.
وشدد رئيس الوزراء السوداني على أن وقف إطلاق النار وحده لا يمثل حلًا كافيًا، لافتًا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية تضمن تنفيذ أي اتفاق على أرض الواقع، وتحقق استقرارًا دائمًا يمنع تجدد الصراع.
وحذر إدريس من أن بلاده تتعرض لهجوم من مجموعات وصفها بـ«المرتزقة»، مؤكدًا أن استمرار الصراع لا يهدد السودان فحسب، بل ينعكس سلبًا على استقرار القرن الإفريقي بأكملها.
وأوضح أن تطورات الأوضاع الميدانية تحمل مخاطر تتجاوز الحدود الوطنية، وقد تؤدي إلى تداعيات أمنية وإنسانية واسعة النطاق في المنطقة، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب آليات واضحة للمراقبة وضمانات حقيقية تحول دون تجدد القتال.













