أصدرت محكمة كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، حكما بالسجن المؤبد على الرئيس السابق يون سوك يول، لقيادته تمردا خلال محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية على البلاد في ديسمبر 2024، وفقا لرويترز.
محاكمة رئيس كوريا الجنوبية السابق
وأدانت المحكمة، في حكمها الرئيس السابق يون سوك يول بتهمة قيادة تمرد، خلال فرضه القصير الأمد للأحكام العرفية في أواخر عام 2024، وسط بكاء أنصاره الذين تجمعوا خارج مبني المحكمة في العاصمة سول.
وقضت المحكمة بالسجن لمدة 30 عاما على يون، فيما قال محامي الرئيس الكوري الجنوبي السابق إن الحكم الصادر لم يفعل سوى تأكيد سيناريو مكتوب مسبقا، معتبرا أنه غير مدعوم بأدلة في ملف القضية، كما أنه سيناقش مع موكله ما إذا كان سيتم الطعن على الحكم واستئنافه.
جدير بالذكر أن رئيس كوريا الجنوبية السابق يون، قد اتهم في يناير من العام الماضي بتزعم التمرد من خلال محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في 3 ديسمبر 2024، والتي استمرت 6 ساعات فقط، كما يُتهم بتعبئة القوات المسلحة والشرطة لإغلاق مجمع الجمعية الوطنية بهدف منع النواب من التصويت على إلغاء مرسومه، وتوجيه أوامر باعتقال رئيس الجمعية الوطنية وقادة الأحزاب الحاكمة والمعارضة الرئيسية آنذاك، من بين أمور أخرى.
وخلال الجلسة النهائية للمحاكمة الشهر الماضي، طلب فريق المستشار الخاص جو أون-سوك، بتوقيع عقوبة الإعدام على الرئيس السابق، قائلا إنه يستحق أقصى عقوبة لإعلانه الأحكام العرفية بهدف البقاء في السلطة لفترة طويلة من خلال الاستيلاء على السلطتين القضائية والتشريعية.
وفي المقابل، كرر يون ادعاء براءته في بيانه الختامي، مجادلا بأن ممارسة الرئيس لحقه الدستوري في إعلان حالة الطوارئ لا يمكن أن تشكل تمردا، قائلا: لم تكن ديكتاتورية عسكرية تقمع المواطنين، بل كانت محاولة لحماية الحرية والسيادة وإحياء النظام الدستوري.














