وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز روسية في البحر الأبيض المتوسط بأنه عمل إرهابي.
استهداف ناقلة غاز روسية
وقال بوتين، في تصريحات صحفية: إن هذا هجوم إرهابي.. وهذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها هذا النوع من الأشياء.
وكانت وزارة النقل الروسية أعلنت في وقت سابق تعرض الناقلة للهجوم، مشيرة إلى نجاح عملية إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 فردا، بينما أصيب اثنان بحروق وتم إجلاؤهما إلى مستشفى في مدينة بنغازي الليبية.
وشددت الوزارة في بيانها على أن هذه الأعمال الإجرامية التي تتم بتواطؤ من سلطات دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي يجب ألا تمر دون تقييم من قبل المجتمع الدولي.
وأضافت: نصنف ما حدث عملًا إرهابيًا وقرصنة بحرية دولية وانتهاكًا صارخًا للقانون البحري الدولي.
يأتي هذا الهجوم ليرفع مستوى القلق الأمني في المياه الليبية الدولية التي تشهد حوادث غرق متكررة، كانت في معظمها عارضة أو بسبب سوء الأحوال الجوية، مثل غرق السفينة “ميني ستار” نهاية يناير الماضي، إلا أن اتهام موسكو لكييف باستخدام الساحل الليبي كمنطلق لهجماتها يمثل تحولًا خطيرًا، خاصة بعد وقوع انفجار مماثل في غرفة محركات الناقلة اليونانية “فالي مورا” في منتصف عام 2025.













