كشفت تقارير إعلامية، الجمعة، أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تمتد لعدة أسابيع إضافية، في ظل تصاعد الضربات الجوية وتكثيف الجهود لاستهداف البنية العسكرية الإيرانية، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة على مركز قيادة محصن أسفل مجمع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.
وذكر موقع “أكسيوس” نقلًا عن مصدر مطلع أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى، الخميس، سلسلة اتصالات مع عدد من وزراء الخارجية العرب، أبلغهم خلالها أن العمليات العسكرية الجارية قد تستمر لأسابيع أخرى.
وأوضح المصدر أن روبيو أكد خلال هذه الاتصالات أن الجهد العسكري يتركز حاليًا على تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ومخزوناتها، إضافة إلى منشآت التصنيع المرتبطة بها.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن هدف واشنطن ليس تغيير النظام في طهران، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن رغبة الولايات المتحدة في رؤية “أشخاص مختلفين” يديرون البلاد مستقبلاً، مؤكدًا عدم وجود أي حوار قائم حاليًا مع طهران، وأن أي مفاوضات في الوقت الراهن قد تعرقل الأهداف العسكرية.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ضربة استهدفت مخبأً شديد التحصين يقع أسفل مجمع المرشد الأعلى الإيراني، موضحًا أن الموقع يُستخدم كمركز قيادة للطوارئ.
وأضاف أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مسؤولين إيرانيين كبارًا استخدموا هذا الملجأ خلال الأيام الماضية، لافتًا إلى أن عمليات التقييم لا تزال جارية لمعرفة من كان متواجدًا داخله وقت تنفيذ الهجوم.
من ناحية أخرى، كشف مسؤولون في الولايات المتحدة وإسرائيل عن تراجع كبير في القدرات الصاروخية الإيرانية، حيث أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر أن الهجمات الصاروخية الإيرانية انخفضت بنسبة تصل إلى 90%.
كما قدّر مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن نحو 60% من منصات إطلاق الصواريخ والمخزونات الإيرانية تم تدميرها حتى الآن في إطار العمليات العسكرية الجارية.















