قال دونالد ترامب إن مضيق مضيق هرمز قد يُفتح قريبًا في حال نجاح الجهود الدبلوماسية، مؤكدًا إجراء “محادثات قوية” مع الجانب الإيراني تتضمن نقاط اتفاق “رئيسية وكبيرة”.
وأوضح ترامب أن المحادثات جرت عبر كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيرًا إلى أن واشنطن تواصلت مع كبار القادة في إيران، وأن طهران “ترغب في إبرام اتفاق” كما أن الولايات المتحدة تسعى لذلك أيضًا، لافتًا إلى أن إسرائيل ستكون “سعيدة” بأي اتفاق مع إيران.
وأضاف أن التوصل لاتفاق سيكون “بداية رائعة” لإيران والمنطقة، لكنه أقر بعدم قدرته على ضمان حدوث ذلك، مؤكدًا أن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال. كما أشار إلى إمكانية إجراء محادثات هاتفية مع إيران خلال اليوم، معربًا عن أمله في تسوية الأزمة.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، وتسعى لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، موضحًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن عدم اندلاع حروب جديدة.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه لم يتلق أي معلومات عن مجتبى خامنئي، مؤكدًا أنه لا يرغب في مقتله، كما أشار إلى أن الاتفاق مع إيران قد يضمن “سلامًا طويل الأمد” لإسرائيل والمنطقة.
وأكد أن إيران تمثل تهديدًا منذ عقود، وأن امتلاكها سلاحًا نوويًا كان سيؤدي إلى سيطرتها على الشرق الأوسط، مضيفًا أن أي عمل عسكري ضد منشآت داخل إيران سيكون مختلفًا عن العمليات الجارية في أوكرانيا.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل مضيق هرمز مرتبط بنتائج الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن التحكم فيه قد يكون مشتركًا بين الولايات المتحدة وإيران، وأن طهران تسعى “بشدة” للتوصل إلى اتفاق، في ظل وجود نحو 15 بندًا قيد التفاوض.













