أثار الفنان محيي إسماعيل غضب بعض السودانيين وأصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يؤدي أغنية للفنان السوداني الراحل محمد وردي بأسلوب اعتبره كثيرون ساخرًا.
وفي ردّه على الجدل، أكد محيي إسماعيل في برنامج “صباح العربية” أنه لم يقصد السخرية أو التهكم على أحد، مشيرًا: “أنا بقول حاجة إلى حد ما.. بقلدها سواء صح أو غلط، انتوا تقولولي الصح إيه”.
وأضاف أنه يكن احترامًا كبيرًا للفنان محمد وردي، وأنه حاول الاقتراب من أسلوبه دون قصد الإساءة.
كما وجه رسالة للشعب السوداني قائلاً: “أولًا بحترمهم جدًا، وشعب عظيم جدًا، وأنا حاولت أغني باحترام”، مؤكدًا حبه وتقديره لمحمد وردي، الذي يعد أحد أعمدة الغناء السوداني ورمزًا فنيًا وثقافيًا في الوطن العربي وإفريقيا.
وأثارت تصريحات محيي إسماعيل موجة من الانتقادات على مواقع التواصل، حيث رأى بعض المتابعين أن صعوبة المقام الخماسي في الأغنية قد جعل أدائه بعيدًا عن النسخة الأصلية التي يعرفها الجمهور، بينما انتقد آخرون عدم إدراكه لعظمة الفنان الراحل.
في سياق آخر، أثار الفنان محيي إسماعيل أيضًا جدلًا بتصريحاته حول المهرجان القومي للمسرح المصري، معربًا عن استيائه من التكريم الممنوح له، وقال: “لم يعجبني تكريم المهرجان القومي للمسرح، ولازم أخد حاجة تليق بي، وتكون قيمة وكبيرة”.
وأوضح أنه لا مانع من حصوله على جائزة مالية أو جائزة رمزية تشبه الأوسكار لتعكس قيمته الفنية.
وكانت إدارة المهرجان قد ألغت الندوة المخصصة لتكريم محيي إسماعيل يوم الأربعاء 30 يوليو الماضي، بعد تخلفه عن الحضور، ما زاد من إثارة الجدل حول موقفه تجاه المهرجان.
من جانبه، أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، تقديره الكبير لمسيرة محيي إسماعيل، موضحًا أن الفنان ربما خانه التعبير خلال اللقاء التلفزيوني.
وأضاف: “محيي إسماعيل تاريخ كبير وله تقديره.. لكن أيضًا المهرجان القومي للمسرح المصري كبير ومن أهم المهرجانات في الوطن العربي، وأي شخص يُكرم من المهرجان هو شرف له وتقدير لمسيرته”.
وأشار “رياض” إلى أن اختيار المكرمين يتم وفق معايير واضحة، وأن جميع المكرمين خلال الدورة الحالية يحظون بتقدير كبير من المسرحيين والنقاد والصحفيين.















