أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع قوي تجاوزت نسبته 3%، مدفوعة بعمليات شراء استباقية لاستغلال تراجع الأسعار الذي شهده الأسبوع، حيث قفز المعدن الأصفر في المعاملات الفورية ليصل إلى مستويات 4536.29 دولار للأونصة.
ويأتي هذا الانتعاش في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، حيث يترقب المستثمرون أي بوادر لتهدئة الصراع الإقليمي، خاصة بعد أن لامس الذهب أدنى مستوياته في أربعة أشهر عند 4097.99 دولار.
ويرى محللون أن كسر الأسعار للمتوسط المتحرك في 200 يوم شكّل فرصة ذهبية للمستثمرين للعودة بقوة إلى الملاذات الآمنة، بانتظار وضوح الرؤية بشأن الأزمات العسكرية الجارية.
أسعار النفط عالمياً
وعلى صعيد متصل، استقرت أسعار النفط فوق حاجز 110 دولارات للبرميل، متأثرة بالتوترات المستمرة حول مضيق هرمز. ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح المضيق، إلا أن طهران رفضت المقترح الأمريكي المكون من 15 نقطة لإنهاء القتال، مما أبقى الأسواق في حالة تأهب قصوى خشية تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
هذا المشهد المعقد يضع الاقتصاد العالمي أمام تحديات مزدوجة تجمع بين ارتفاع تكاليف الطاقة والبحث عن الأمان في الذهب، مع آمال معلقة على نجاح القنوات الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة خلال الأسابيع المقبلة.















