أعلنت الحكومة الإسبانية إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المشاركة في الحرب الإيرانية، في خطوة سياسية وأمنية بارزة تهدف إلى منع تحويل الأراضي والقواعد الإسبانية إلى منصة للعمليات العسكرية.
وجاء في تقرير صحيفة البايس الإسبانية أن القرار يشمل حظر استخدام القواعد العسكرية في روتا ومورّون لأي طائرات هجومية أو ناقلات وقود تتجه لدعم العمليات القتالية، مؤكدًا التزام مدريد بسياسة الحياد وعدم المشاركة المباشرة في النزاع.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة مفاوضات سرية بين الحكومة الإسبانية والولايات المتحدة قبل اندلاع النزاع في 28 فبراير 2026، ضمن سعي إسبانيا للحفاظ على التزاماتها الدفاعية في إطار حلف شمال الأطلسي، مع الاقتصار على مهام غير قتالية.














