أكد المتحدث الرسمي باسم شركة ناقلات النفط الكويتية، بدر المطيري، سلامة جميع أفراد طاقم الناقلة العملاقة «السالمي»، معلناً السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده في أعقاب ما وصفه بـ «الاعتداء الإيراني الآثم».
وأوضح المطيري خلال إيجاز إعلامي عقد اليوم الثلاثاء، أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية بين الطاقم، كما طمأن الجهات البيئية بعدم رصد أي تسرب نفطي أو تلوث في المنطقة البحرية المحيطة بموقع الحادث.
تقييم الأضرار وخروج مؤقت عن الخدمة
وكشف المتحدث أن الفرق المختصة تواصل حالياً إجراء تقييم فني شامل لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة، وذلك لضمان عودتها إلى جاهزيتها التشغيلية في أسرع وقت ممكن.
وكانت الناقلة «السالمي»، التي تعد أحد الأعمدة الرئيسية لأسطول الشركة، قد خرجت عن الخدمة مؤقتاً إثر تعرضها لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة أثناء تواجدها في منطقة المخطاف بميناء دبي.
منعطف أمني وتاريخ حافل للناقلة
يمثل هذا الاستهداف منعطفاً أمنياً وتشغيلياً مهماً، خاصة وأن «السالمي» تشكل جزءاً حيوياً من استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لتعزيز القدرات التصديرية للدولة، وتزامن الحادث مع جهود الشركة في تعزيز منصاتها الرقمية لمراقبة الأسطول.
وتعتبر «السالمي» الناقلة الثالثة ضمن أربع ناقلات نفط عملاقة (VLCC) تم التعاقد على بنائها عام 2008 مع شركة «دايو» الكورية الجنوبية، وذلك ضمن برنامج طموح لتحديث الأسطول الكويتي بدأ مطلع الألفية.
مسيرة «السالمي» في سطور
تم تسليم الناقلة رسمياً في جزيرة كوجي بكوريا الجنوبية في 21 يونيو 2011، لتنضم منذ ذلك الحين إلى الأسطول الحكومي الكويتي، الذي يُصنف كأحد أكبر الأساطيل النفطية وأكثرها تطوراً على مستوى العالم.














