تقدم الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بخالص التهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبة عيد القيامة المجيد، وشملت التهنئة كافة الطوائف المسيحية في مصر معرباً عن أصدق تمنياته بأن يعيد الله هذه المناسبات على قداسة البابا وجميع الإخوة المسيحيين بمزيد من الخير واليمن والبركات، وتأتي هذه الخطوة لتعكس الروح الطيبة التي تجمع بين المؤسسات الدينية الكبرى في الدولة المصرية وترسخ لمبادئ المودة والتقدير المتبادل في كافة الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية.
أكد مفتي الجمهورية خلال تهنئته على عمق روابط المحبة والتآخي المتجذرة بين أبناء الوطن الواحد من المسلمين والمسيحيين مشيراً إلى أن هذه المناسبات تمثل فرصة متجددة لترسيخ قيم التعايش السلمي والوحدة الوطنية التي تمتاز بها الشخصية المصرية عبر التاريخ، وأوضح فضيلته أن تلاحم الشعب المصري يمثل الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات الفرقة والفتنة مؤكداً أن الروابط الإنسانية والوطنية تظل هي المحرك الأساسي لبناء مستقبل مشرق يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق في احتضان كافة الرسالات السماوية بمودة وتسامح.
دعا الدكتور نظير عياد الله تعالى أن يحفظ مصر الغالية وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة، معرباً عن أمله في أن يظل الشعب المصري دائماً على قلب رجل واحد تسوده روح الانتماء والعمل المشترك من أجل رفعة البلاد وتقدمها في كافة المجالات، واختتم المفتي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة مصر تكمن في نسيجها الوطني المتماسك الذي يضرب أروع الأمثلة في التضامن والتعاون، وهو ما يجعلها دائماً واحة للسلام والتعايش بين جميع أطياف المجتمع تحت راية الوطن الواحد.













