مع استئناف المشاورات في القاهرة والدوحة بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، عقدت عدة فصائل فلسطينية اجتماعات مكثفة خلال اليومين الماضيين في العاصمة المصرية، بمشاركة حماس وحركة الجهاد والجبهة الشعبية وتيار الإصلاح الديمقراطي.
وأكدت مصادر متابعة أن ما طُرح حتى الآن لا يمثل صفقة شاملة، بل مجرد تعديلات على الورقة السابقة التي تضمنت تهدئة مؤقتة لمدة 60 يوماً.
من جهته، شدد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، خلال زيارته إلى الدوحة الخميس، على أن بلاده لن تقبل أي اتفاق دون أن يشمل إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين.
في المقابل، كشف مصدر مطلع أن إسرائيل رفضت مؤخراً هدنة إنسانية مؤقتة، بينما وافقت عليها حركة حماس.
أكدت الفصائل الفلسطينية أن أولويتها القصوى هي وقف إطلاق النار الفوري وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مع التشديد على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون قيود.
يُذكر أن جولات التفاوض غير المباشر بين حماس وإسرائيل توقفت الشهر الماضي، بعدما أعلنت الحركة عدم جدوى المفاوضات في ظل استمرار الحصار.
كما سحبت الولايات المتحدة مفاوضيها من الدوحة عقب رفض حماس لمقترح وقف إطلاق النار.
إلا أن القاهرة عادت مؤخرًا لتبذل جهودًا جديدة، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي ودفع الأطراف إلى التوصل لاتفاق، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية وتستعد لاحتلال كامل مدينة غزة، بعدما سيطرت بالفعل على نحو 75% من القطاع، في ظل إدانات دولية واسعة.














