أكد المهندس منصور عبد الغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء لتصبح أسلوب حياة يومي لدى المواطنين، وذلك بالتعاون الوثيق مع مختلف أجهزة الدولة.
وأوضح عبد الغني -في تصريح خاص لبرنامج “شارع مصر” عبر إذاعة “شعبي إف إم” اليوم الأحد- أن الوزارة تنفذ حالياً مشروعاً ضخماً لتحسين كفاءة الطاقة، مشيراً إلى وجود فارق جوهري بين “تحسين كفاءة الطاقة” كمنظومة فنية، و”ترشيد الاستهلاك” الذي يعتمد بشكل أساسي على وعي وسلوكيات المواطن اليومية.
وكشف المتحدث باسم الوزارة عن أرقام هامة تتعلق بحجم الوفر الممكن تحقيقه، موضحاً أن الاعتماد على اللمبات الموفرة للطاقة داخل المنازل يمكن أن يحقق توفيراً يصل إلى 80% من استهلاك الإضاءة، كما لفت إلى أن بعض السلوكيات البسيطة التي قد يغفل عنها الكثيرون، مثل فصل شواحن الهواتف والأجهزة من مقابس الكهرباء فور الانتهاء من استخدامها، تسهم في خفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 10%، مشدداً على أن هذه الخطوات رغم بساطتها تمثل فارقاً كبيراً عند تعميمها كقاعدة سلوكية عامة.
وأشار عبد الغني في ختام تصريحاته إلى أن انتشار ثقافة الترشيد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد القومي، حيث يساهم في تحقيق وفر مالي كبير للدولة، فضلاً عن خفض الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، وهو ما يضمن تحسين جودة الخدمة المقدمة واستدامتها وتجنب الانقطاعات، داعياً المواطنين إلى الاستمرار في تبني هذه الممارسات الإيجابية لتعظيم الاستفادة من موارد الطاقة المتاحة وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر والموازنة العامة للدولة على حد سواء.














