عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع ممثلي مجموعة «إنفينشور» لبحث أوجه التعاون المشترك في تنفيذ مشروع المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية الجديدة (CMC)، وذلك في إطار توجه الدولة نحو التوسع في المشروعات الصحية الكبرى وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد الوزير خلال الاجتماع حرص الدولة المصرية على دعم الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يسهم في الارتقاء بكفاءة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وفق أحدث المعايير العالمية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير شدد على أن صحة المواطن تأتي على رأس أولويات الدولة، من خلال توفير منظومة علاجية متكاملة وآمنة تضمن سهولة حصول المواطنين على الخدمة الطبية.
وأضاف أن مشروع المدينة الطبية يُعد إضافة نوعية للقطاع الصحي في مصر، ويسهم في تعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للسياحة العلاجية، لافتاً إلى أنه تم استعراض المكونات التفصيلية للمشروع المقام على مساحة 930 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 5000 سرير.
وأشار إلى أن المشروع يضم مستشفيات تخصصية ومراكز طبية متكاملة وعيادات خارجية وغرف عمليات ووحدات رعاية مركزة وغسيل كلوي، بما يضمن تقديم خدمات صحية شاملة تغطي مختلف التخصصات الطبية وفق أحدث النظم العالمية.
كما يشمل المشروع مركزاً متكاملاً للتدريب والتعليم الطبي بطاقة استيعابية تبلغ 4000 طالب، إلى جانب مراكز بحثية وقواعد بيانات طبية متطورة، ومناطق سكنية للأطباء والعاملين، إضافة إلى فنادق للمرضى ومرافقيهم ومناطق خدمية وتجارية داعمة للتشغيل الكامل للمدينة.
وتابع المتحدث الرسمي أن الوزير وجه بضرورة إدراج خدمات المشروع ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل ونفقة الدولة، لضمان إتاحة الخدمات لكافة المواطنين دون تمييز، مع إعداد خطة تنفيذية تفصيلية تتضمن مراحل التنفيذ والتكلفة وآليات التشغيل، تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الصحة وممثلي مجموعة إنفينشور، حيث تم استعراض الجوانب الفنية والهندسية للمشروع وخطط التنفيذ المستقبلية.















