فجرت التحقيقات في واقعة اختطاف “رضيعة الحسين” مفاجآت مدوية، حيث تبين أن المتهمة كانت حاملاً وفقدت جنينها في وقت سابق، لكنها أخفت الأمر عن المحيطين بها وزوجها، وخططت لسرقة الطفلة لإقناع زوجها بأنها ابنتها الحقيقية، وبالفعل ظل الزوج حتى لحظة القبض عليهما يعتقد أن الرضيعة هي ابنته من صلب المتهمة، قبل أن تنكشف الحيلة الماكرة التي استغلت فيها الخاطفة ثقة الأم داخل المستشفى.
وجاء التحرك الأمني السريع بتوجيهات مباشرة من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، حيث نجح فريق البحث بقيادة اللواء علاء بشندي في فك طلاسم الواقعة وضبط المتهمة خلال ساعات قليلة، مما ساهم في إنقاذ الطفلة وإعادتها لحضن والدتها الحقيقية، لتغلق الأجهزة الأمنية بذكاء ملف واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام المصري، وسط إشادات واسعة بيقظة رجال المباحث في كشف خيوط الجريمة المعقدة.














