كشفت تقارير إعلامية عن دخول الأسطورة ليونيل ميسي عالم الاستثمار الرياضي من بوابة ملكية الأندية، عبر الاستحواذ الكامل على نادي “كورنيلا” الإسباني الواقع في إقليم كتالونيا، وتأتي هذه الخطوة المفاجئة لتعكس طموح ميسي في توسيع نفوذه داخل كرة القدم كرجل إدارة وأعمال بعيداً عن كونه لاعباً فقط، مستغلاً ارتباطه التاريخي بالمنطقة وشبكته الواسعة من العلاقات، مما يفتح الباب أمام مشروع استثماري ضخم يهدف لتطوير النادي الكتالوني والارتقاء بمستواه التنافسي في المسابقات الإسبانية.
ويرى محللون أن قرب نادي “كورنيلا” من معقل نادي برشلونة يضفي رمزية خاصة على هذا الاستثمار، حيث قد تضع الأقدار ميسي في مواجهة مباشرة ومثيرة أمام فريقه السابق مستقبلاً في حال نجاح مشروعه في الصعود للدرجات الأعلى، وهو ما يمثل تحدياً جديداً لـ “البرغوث” في بناء هوية كروية مستقلة، وسط توقعات بأن تتحول “كورنيلا” إلى وجهة جاذبة للمواهب الشابة تحت إشراف ميسي، مما يثري المنافسة داخل الكرة الإسبانية ويخلق سيناريوهات درامية غير مسبوقة في تاريخ اللعبة.















