شهدت أسواق الذهب حالة من الاضطراب والتقلبات الحادة خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث استعاد المعدن الأصفر توازنه ليرتفع فوق مستوى 4800 دولار للأوقية عالمياً، بعد هبوط مفاجئ في مستهل الجلسة اقترب من حاجز 4780 دولاراً. هذا التذبذب العالمي ألقى بظلاله مباشرة على السوق المصري، حيث ارتفعت الأسعار محلياً بنحو 20 جنيهاً للجرام.
أسعار الذهب في السوق المصري:
سجلت الأسعار مع بداية التعاملات مستويات قياسية، حيث وصل عيار 24 إلى 8020 جنيهاً، وعيار 21 (الأكثر تداولاً) إلى 7020 جنيهاً، فيما سجل عيار 18 نحو 6017 جنيهاً، وبلغ سعر الجنيه الذهب 56160 جنيهاً. وتشير التوقعات إلى استمرار الأداء العرضي في السوق المحلي خلال الساعات القادمة، مع ارتباط وثيق بتحركات الدولار والتطورات الجيوسياسية المتلاحقة.
الضغوط العالمية ومخاوف التضخم: وعلى الصعيد العالمي، تأثرت الأواق بارتفاع مؤشر الدولار الذي زاد من تكلفة المعدن الأصفر، بالتزامن مع حالة الضبابية المحيطة بمحادثات السلام بين واشنطن وطهران. وقد أدت هذه التوترات إلى قفزة في أسعار النفط، مما أثار مخاوف مجددة من موجة تضخم عالمية. وسجلت المعاملات الفورية تراجعاً بنسبة 1.4% لتصل إلى 4,762.09 دولاراً للأوقية، في حين انخفضت العقود الآجلة تسليم يونيو بنسبة 2%.
التصادم وتأثيره على الملاحة:
تأتي هذه التحركات وسط استنفار في الأسواق المالية عقب احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض، وهو ما قوبل بتهديد من طهران بالرد. وقد أدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى تقليص حركة الشحن في الخليج إلى حدها الأدنى، مما يهدد صمود وقف إطلاق النار الهش ويزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل احتمالات الصدام العسكري.















