اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الشخصيات المؤثرة هي الأكثر عرضة للاستهداف، وذلك عقب حادث اقتحام مسلح لنقطة أمنية خارج قاعة حفلات بأحد فنادق العاصمة الأمريكية واشنطن العاصمة، أثناء إقامة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.
وخلال إحاطة في البيت الأبيض عقب الحادث، سُئل ترامب عن أسباب تكرار مثل هذه الوقائع ضده، ليربط في إجابته بين تلك الحوادث ومكانته بين رؤساء الولايات المتحدة عبر التاريخ.
وقال ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، إنه اطلع على محاولات الاغتيال عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم غالبًا ما تكون عرضة للاستهداف، مستشهدًا بالرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن.
وأضاف أنه رغم ذلك “يتشرف” بما حققه من إنجازات، مؤكدًا أن سياساته أحدثت تغييرات كبيرة داخل البلاد، وهو ما قد يثير عدم رضا بعض الأطراف.
وأشار ترامب إلى أنه نجا سابقًا من محاولة اغتيال خلال تجمع انتخابي عام 2025، موضحًا أنه يعيش “حياة طبيعية إلى حد كبير رغم ما تحمله من مخاطر”.
وفي سياق حديثه، أشاد ترامب بجهود الصحافة رغم انتقاداته السابقة لها، مؤكدًا وجود “قدر من التعاون والتكاتف” عقب الحادث الأخير.
كما انتقد ترامب مستوى التأمين في موقع العشاء بفندق واشنطن هيلتون، معتبرًا أنه لم يكن كافيًا، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية، وربط ذلك بخطط إنشاء قاعة حفلات جديدة داخل البيت الأبيض بتكلفة تقدر بنحو 400 مليون دولار














