نفى الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، ما تردد حول وجود “بطيخ مسرطن” بالأسواق، مؤكداً أنها شائعات لا تستند لأساس علمي.
وأوضح فهيم أن البطيخ المصري يُزرع عبر عروات متعددة تضمن جودته طوال العام، مشيراً إلى أن إنتاج مصر يصل لـ 1.5 مليون طن سنوياً، يُصدّر منها 20 ألف طن لمختلف دول العالم.
وأرجع فهيم حالات الإعياء المرصودة إلى الإفراط في التناول بكميات كبيرة مما يسبب سوء هضم وتقلصات معوية، وليس لوجود ملوثات أو متبقيات مبيدات.
وأوضح أن الظواهر الشكلية مثل “القلب الأبيض” أو الفراغات الداخلية ناتجة عن تذبذب درجات الحرارة ومشاكل التلقيح أثناء النمو، وهي عوامل طبيعية لا تؤثر على سلامة الثمرة الصحية أو صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وشدد رئيس مركز معلومات المناخ على ضرورة توخي الحذر وتجنب تناول البطيخ بكثرة خاصة لمرضى السكري والكلى، محذراً من تناوله بعد الوجبات الدسمة مباشرة.
ودعا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء شائعات التواصل الاجتماعي التي تكرر مع بداية كل موسم، مؤكداً أن الرقابة الزراعية تضمن وصول منتج صحي ومطابق للمواصفات الفنية العالمية للمستهلك المصري.















