التقى شريف فتحي بعدد من أبرز المشاركين في فعالية المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، وذلك خلال زيارتهم لمنطقة أهرامات الجيزة، ومن بينهم نيك آدامز، والرئيس المكسيكي الأسبق فيليبي كالديرون، والرئيس الأسبق لجمهورية الأرجنتين ماوريسيو ماكري.
وشهد اللقاء مناقشات حول عدد من القضايا المتعلقة بتطوير صناعة السياحة، إلى جانب تبادل الرؤى والمقترحات بشأن تعزيز نمو القطاع عالميًا، واستعراض ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من تنوع في المنتجات والأنماط السياحية الفريدة.
وأكد وزير السياحة والآثار حرص الدولة المصرية على تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم المقاصد السياحية عالميًا، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة ترتكز على إبراز تنوع التجارب السياحية بالمقصد المصري، وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالمواقع الأثرية والمتاحف، مع التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتعزيز مفاهيم الاستدامة في إدارة المقاصد السياحية.
كما استعرض الوزير ما يشهده قطاعا السياحة والآثار من تطوير مستمر للبنية التحتية السياحية والمواقع الأثرية والمتاحف، إلى جانب جهود رفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين بما يعزز تنافسية المقصد المصري على المستوى الدولي.
وشارك في اللقاء أحمد يوسف، والأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي، والأستاذة نرمين حنفي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات السياحية، والسيد أشرف محيي الدين مدير عام آثار الجيزة.
وعقب اللقاء، قام الوفد بجولة موسعة داخل المنطقة الأثرية شملت زيارة هرم خوفو ومنطقة البانوراما وتمثال أبو الهول، حيث استمعوا إلى شرح تفصيلي حول تاريخ المنطقة وعبقرية المصري القديم في تشييد الأهرامات وما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية استثنائية.
كما زار الوفد المتحف المصري الكبير، وكان في استقبالهم أحمد غنيم، حيث تعرفوا على الكنوز الأثرية الفريدة وسيناريو العرض المتحفي داخل القاعات الرئيسية وقاعات الملك توت عنخ آمون.
يُذكر أن الفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر انطلقت تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو الجاري، تحت عنوان “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل”، وذلك على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent
في رحلة بحرية تعبر قناة السويس مرورًا بعدد من المدن والموانئ المصرية.















