كشف الدكتور محمد أبو الغار، رائد تقنية أطفال الأنابيب في مصر، عن كواليس البدايات الصعبة لهذه التقنية، مؤكداً أن العائق الأكبر كان التوجس من “الحلال والحرام”.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم” عبر قناة ON، أن المركز اضطر لوضع فتاوى الأزهر والكنيسة في “براويز” بصالة الانتظار لطمأنة الأسر وتأكيد شرعية الإجراء.
وتحدث “أبو الغار” عن حالة الخجل الاجتماعي التي سيطرت على المرضى قديماً، حيث كان الأزواج يحيطون العملية بسرية تامة لدرجة قطع التواصل مع المركز فور نجاح الحمل تجنباً لـ”الوصمة”، وهو ما اندثر تماماً مع مرور الوقت.
كما صحح المفهوم العلمي للتسمية، مشيراً إلى أن الإخصاب يتم في “طبق” (IVF) وليس “أنبوبة”، وأن مصطلح “أطفال الأنابيب” هو صنيعة الصحافة البريطانية وليس العلم.
من جهتها، شددت الدكتورة منى أبو الغار، استشاري العقم، على ضرورة تصحيح الاعتقاد السائد بأن التقنية تهدف لإنجاب التوائم، مؤكدة أن التوجه الطبي الحديث يفضل زراعة جنين واحد لضمان سلامة الأم وتجنب مخاطر الحضانات والولادات المبكرة، معتبرة أن النجاح الحقيقي للطبيب يكمن في وصول طفل واحد سليم ومعافى إلى حضن أمه.














