شهدت مدينة البندقية تظاهرات واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص عشية الافتتاح الرسمي لـ«بينالي البندقية»، احتجاجًا على مشاركة إسرائيل في المعرض الفني، وذلك بدعوة من تحالف “الفن لا للإبادة الجماعية” (ANGA)، وهو تحالف دولي يضم فنانين ومثقفين وعاملين في المجال الثقافي، وفقًا لما نقله موقع “ArtNews”.
وذكر المنظمون أن عددًا من الأجنحة الوطنية أعلن إغلاقًا كليًا أو جزئيًا ضمن إضراب استمر 24 ساعة، وشمل دولًا عدة من بينها النمسا وبلجيكا ومصر وفرنسا وبريطانيا وهولندا وتركيا وأوكرانيا وغيرها، واصفين التحرك بأنه الأكبر من نوعه في تاريخ بينالي البندقية.
وقال منظمو التحالف في بيان لهم إن إسرائيل “تسببت في مقتل أكثر من 73 ألف شخص في غزة، مع وجود آلاف المفقودين”، متهمين إياها بتدمير مستشفيات ومدارس ومخيمات لاجئين وبنية تحتية مدنية، مشيرين إلى أن قادتها يواجهون مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وخلال المظاهرة، هتف المشاركون بشعارات داعمة لفلسطين، من بينها “من النهر إلى البحر ستتحرر فلسطين”، كما رفعوا لافتات تطالب بعدم مشاركة ما وصفوه بـ“أجنحة الإبادة الجماعية” في المعرض، وسط مشاركة فنانين من مدن إيطالية مختلفة.
وأشارت التقارير إلى أن البيان الذي أصدره التحالف في 17 مارس الماضي دعا إلى استبعاد إسرائيل من بينالي البندقية، وحظي بتوقيع أكثر من 200 جهة، إلى جانب فنانين وقيّمين فنيين وعاملين في المجال الثقافي من مختلف دول العالم.
كما ضمّت قائمة الموقعين أسماء فنانين دوليين بارزين، في حين شارك بعض المتظاهرين برسائل تضامنية مع فنانين فلسطينيين، مؤكدين أن الوضع الإنساني في غزة لا يمكن تجاهله داخل الفعاليات الثقافية الدولية.















