شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية (زاد العزة .. من مصر إلى غزة) الـ 193، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم؛ تمهيداً لإدخالها النهائي إلى القطاع.
وصرح مصدر مسؤول بأن الشاحنات التي تضمها القافلة تحمل على متنها كميات ضخمة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والملابس الشتوية، والمواد البترولية، مشيراً إلى أن الشاحنات تخضع لإجراءات التفتيش المتبعة قبل السماح بدخولها للقطاع.
ويأتي استمرار دخول المساعدات بعد فترة عصيبة شهدت إغلاق سلطات الاحتلال للمنافذ في 2 مارس 2025 عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار آنذاك، وما تبعها من تصعيد عسكري وتوغل بري في 18 مارس 2025.
ورغم القيود التي فُرضت على الوقود ومعدات إعادة الإعمار، استؤنف إدخال المساعدات في مايو 2025 عبر آلية أثارت تحفظات وكالة “الأونروا”.
وبذل الوسطاء (مصر، وقطر، والولايات المتحدة) جهوداً مضنية للوصول إلى اتفاق شامل، تُوجت بالتوصل لاتفاق فجر 9 أكتوبر 2025 بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة شرم الشيخ، وبوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى.
وقد سمح هذا التطور بعودة الفلسطينيين إلى القطاع وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية عقب إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، مما مهد الطريق لتدفق قوافل “زاد العزة” بانتظام لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية داخل القطاع.















