طالب النائب أحمد تركي، أمين لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، بتبني حملة وطنية تحت شعار “كفاية بناء مساجد”، مع توجيه التمويلات الخيرية وتبرعات المواطنين نحو بناء المدارس وتطوير المنظومة التعليمية.
وجاء ذلك خلال الجلسة العامة للمجلس المنعقدة اليوم برئاسة المستشار عصام فريد، حيث أكد تركي أن احتياجات الدولة الحالية تتطلب ترتيب الأولويات بما يخدم بناء الإنسان وتطوير التعليم.
ودعا النائب وزيري الأوقاف والتربية والتعليم للبحث في آليات استغلال فائض ريع الأوقاف وتوجيهه مباشرة لسد ثغرات العملية التعليمية، مشدداً على أن التعليم يمثل جوهر الرسالة التنموية في المرحلة الراهنة.
وتساءل النائب في كلمته عن أسباب غياب “الأوقاف التعليمية” الجديدة في مصر، لافتاً إلى أن معظم الجامعات والمدارس الكبرى في العالم قائمة في الأساس على أموال الوقف الخيري.
وأوضح تركي أن فتح باب الأوقاف المخصصة للتعليم سيسهم في إيجاد موارد مالية مستدامة بعيداً عن ميزانية الدولة التقليدية، مما يساعد في التوسع في النماذج التعليمية المتطورة مثل المدارس اليابانية وتأمين الامتحانات بأحدث التقنيات.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المقصد الشرعي من الوقف هو نفع المجتمع، وأن دعم المدارس والجامعات في ظل الكثافات الطلابية الحالية يعد من أسمى أنواع العمل الخيري وأكثرها إلحاحاً.














