كشفت وسائل إعلام إيرانية، السبت، عن وصول وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة غير معلنة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتلويح باحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
ونقلت وكالة وكالة إرنا عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد، أن الوزير الباكستاني سيعقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم وزير الداخلية الإيراني، لبحث ملفات أمنية وإقليمية مشتركة.
وتأتي الزيارة بعد أسابيع من مرافقة نقوي لقائد الجيش الباكستاني خلال زيارته الرسمية إلى إيران في أبريل الماضي، والتي استمرت ثلاثة أيام وشهدت مباحثات موسعة حول التعاون الأمني والتطورات الإقليمية.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تكثفان استعداداتهما لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما خلال الأسبوع المقبل، في ظل تزايد المؤشرات على تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارًا حاسمًا بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد فشل جولات التفاوض الأخيرة، مؤكدًا أن المقترح الإيراني الأخير “غير مقبول”.
كما نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قوله خلال جلسة استماع بالكونغرس إن الجيش الأميركي يمتلك “خطة تصعيد جاهزة إذا لزم الأمر”، مشيرًا إلى إمكانية استئناف عملية “إبيك فيوري” خلال أيام.
ووفقًا لمصادر عسكرية، تشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع الحرس الثوري الإيراني والبنية العسكرية، إضافة إلى دراسة خيار نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خاصة في منشأة أصفهان النووية.
في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي تصعيد عسكري، مشددًا على أن “العالم سيفاجأ بالرد الإيراني”.
وأضاف التقرير أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن إيران استعادت الجاهزية التشغيلية لـ30 موقعًا صاروخيًا من أصل 33 على امتداد مضيق هرمز، ما يعيد المخاوف بشأن تهديد الملاحة الدولية وناقلات النفط في المنطقة.












