كشف القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ سافنا، عن تفاصيل جديدة تتعلق بأوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدا أن الحرب الدائرة في السودان لا تستند إلى مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع على السلطة والمال والنفوذ.
وقال سافنا، خلال مؤتمر صحفي، إن نائب قائد مليشيا الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو، من المتوقع أن يسلم نفسه بحلول نهاية يونيو المقبل، مشيرا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو -حميدتي- تعرض لإصابة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثارها حتى الآن.
وأضاف أنه تولى في وقت سابق تجهيز 6 مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى ما وصفه بحجم الدعم الخارجي الذي كانت تتلقاه قوات الدعم السريع.
وأكد أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءا من القوات المسلحة السودانية، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، مشددا على أنهم سيقفون إلى جانب الجيش والمجتمع السوداني للدفاع عن البلاد وخدمتها.
وأوضح أن مجموعته لم تكن جزءا من المشروع الذي مكن المليشيا من السيطرة على الدولة، لافتا إلى أنهم قضوا سنوات داخل السجون والمعتقلات، بينما كانت قوات الدعم السريع توسع نفوذها داخل مؤسسات الدولة والاقتصاد والوظائف.
وأشار إلى أن قطاعات من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم المحلية، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بالإفراج عنهم، مضيفا أنهم فوجئوا عقب خروجهم من السجون بمدى تمدد المليشيا داخل مفاصل الدولة وسيطرتها على الموارد والمؤسسات.
وشدد سافنا على أن حملهم للسلاح وارتداءهم الزي العسكري لم يكن بهدف التسلط أو تحقيق المصالح، وإنما للدفاع عن الشعب السوداني ووحدة أراضيه، مؤكدا أنهم سيواصلون العمل مع القوات المسلحة للحفاظ على سيادة السودان ورفض أي تدخل خارجي.
وفي ختام حديثه، أكد أن السودان سيظل موحدا، مشيرا إلى أن مسؤوليتهم تتمثل في تسليم البلاد للأجيال المقبلة موحدة بأرضها وثرواتها ومؤسساتها.















