عثر أهالي مدينة مرسى مطروح، على جثة ثانية مجهولة الهوية وفي حالة تحلل متقدمة، بعدما قذفتها أمواج البحر إلى شاطئ الميناء القديم، وجاء ذلك في غضون أقل من 24 ساعة من العثور على الجثة الأولى.
وعلى الفور، جرى نقل الجثمان بواسطة سيارة إسعاف إلى ثلاجة مشرحة مستشفى مرسى مطروح العام تحت تصرف النيابة العامة، فيما ترجح الجهات المعنية والتحريات الأولية أن تكون الجثة المكتشفة لواحد من ضحايا رحلة هجرة غير شرعية تعرض قاربهم للغرق في مياه البحر المتوسط؛ خاصة بعدما قذفت الأمواج في وقت سابق 12 جثة أخرى في حالة تحلل متقدمة أمام شواطئ قرية “أبو غليلة” التابعة لمدينة سيدي براني، الواقعة غرب محافظة مطروح بنحو 160 كيلومترًا.
ودلت الفحوصات الرسمية أن الضحايا الذين انتشلت جثامينهم حتى الآن جميعهم يحملون الجنسية المصرية، وينتمون إلى محافظات الجيزة، والغربية، والبحيرة، وأسيوط، والقليوبية، والدقهلية، والذين خرجوا في رحلة تسلل غير شرعية عبر السواحل.
وكانت النيابة العامة بمطروح قد صرحت بدفن 3 جثامين من ضحايا هذه الرحلة عقب التعرف عليهم وتسليمهم إلى ذويهم لإتمام مراسم الدفن في مسقط رأسهم، في حين تمكن الطب الشرعي من تحديد هوية 9 جثامين أخرى تمهيداً لإنهاء إجراءات تسليمهم لعائلاتهم.















