يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً نادراً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، غداً الأربعاء، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران، مما جعل اتفاق السلام في مهب الريح، وذكرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية أن جميع أعضاء مجلس الوزراء سيحضرون الاجتماع، بما في ذلك مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، التي أعلنت استقالتها الأسبوع الماضي، وستتناول المناقشات مواضيع تتعلق بالسياسة الخارجية والقضايا الداخلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المرجح أن يهيمن الملف الإيراني على النقاش بعد أن شنت الولايات المتحدة، في وقت متأخر من أمس الاثنين، غارات على أهداف في جنوب إيران، تلاها تهديد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بضرب القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
يذكر أن آخر مرة زار فيها ترامب المنتجع كانت في يونيو الماضي، قبل أيام من شن الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو عام 2025، وستكون هذه الزيارة الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية.












