قال وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، إن بلاده ستلجأ لاستخدام صواريخ جديدة ومتطورة في حال تكرار العدوان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذه الصواريخ تمتلك قدرات تفوق بكثير ما كان لدى إيران في السابق.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية تمتلك اليوم إمكانات أقوى وأفضل في مجال الصواريخ مقارنة بالماضي، لكنها لم تستخدمها حتى الآن، وستكون الخيار المطروح إذا أقدم “العدو الصهيوني” على حد وصفه على أي مغامرة عسكرية.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبرية بجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل كانت محكومة بخطوط حمراء وبنوع من الإخطار المسبق والتنسيق غير المباشر.
وأضاف أن المتغير الأبرز في المرحلة المقبلة هو رغبة إيران في الانتقام، خاصة بعد اغتيال عدد من علمائها وقادتها العسكريين بشكل وصفه بـ”المهين”، رغم أن إسرائيل نفسها تكبدت خسائر موجعة.
وأشار إلى أن طهران، بعد حصولها على مساعدات روسية، تسعى لمعرفة كيفية اختراق الداخل الإيراني ومنازل العلماء ووزارة الدفاع، سواء تم ذلك عبر الطائرات المسيّرة أو وسائل أخرى، تمهيداً لاتخاذ خطوات أكثر صرامة في المواجهة المقبلة.















