واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الجولات الميدانية والزيارات المفاجئة إلى مواقع العمل والإنتاج في الشركات والهيئات التابعة، ولا سيما خلال العطلات والإجازات الرسمية، لمتابعة سير العمل والوقوف على الواقع الفعلي لمجريات تنفيذ خطة التشغيل.
وأجرى الوزير زيارة ميدانية إلى شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين خلال فترة عيد الأضحى المبارك، ومشاركة الأطقم العاملة وفرق الطوارئ والدعم الفني ولجان المتابعة والتفتيش في العمل خلال أيام العيد، في إطار خطة العمل ورفع درجة الاستعداد لفصل الصيف، وتحسين معدلات الأداء وتوفير الطاقة الكهربائية لكافة الاستخدامات في ضوء خطة التنمية المستدامة.
واستهل الدكتور محمود عصمت الزيارة بتفقد القطاعات المختلفة، مقدمًا التهنئة بالعيد للورادي وأطقم التشغيل، واستمع إلى شرح تفصيلي من مسؤولي التشغيل بحضور المهندس حسن البيلي، رئيس الشركة، حول مجريات التشغيل في إطار الخطة الحالية، والبدائل والسيناريوهات المختلفة لضمان جودة التغذية واستقرار التيار الكهربائي، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لفصل الصيف ومجابهة ارتفاع الأحمال والزيادة في معدلات الاستهلاك المصاحبة لدرجات الحرارة المرتفعة.
وناقش الوزير معدلات الأحمال الحالية ونسب الزيادة المتوقعة، والقياسات الخاصة بالطاقة المشتراة وكذلك الكهرباء المباعة والفرق بينهما، والأماكن التي يتم متابعتها من خلال مركز التحكم بالشركة وكيفية المواجهة والعمل على توفير التغذية الكهربائية المستقرة في نطاق العمل. كما تمت مناقشة معدلات الأعطال وسرعة الاستجابة للبلاغات ونسبة التحصيل والمتأخرات، وعمل لجان التفتيش والمتابعة.
وشملت الجولة إدارات الشبكات، والشؤون التجارية، والإدارة العامة لنظم التحكم والاتصالات، وكذلك مركز خدمة العملاء، للتأكد من جودة الخدمات المقدمة للمشتركين، من خلال حساب الوقت الذي يحتاجه المشترك للحصول على الخدمة التي يطلبها، والفترة الزمنية التي يقضيها داخل المركز، مع مراجعة الكيفية التي يتم من خلالها تنفيذ الإجراءات للتيسير على طالبي الخدمة.
وشدد الدكتور محمود عصمت على أهمية الربط والتواصل الدائم بين مركز التحكم داخل الشركة وكافة مكونات الشبكة في نطاق العمل، مؤكدًا ضرورة أن تكون جميع النقاط مرئية من قبل المركز لتسهيل الإجراءات الاستباقية لضمان استمرارية التغذية واستقرار التيار الكهربائي.
وأضاف أن المشترك عامل رئيسي في نجاح مبادرات ترشيد استهلاك الكهرباء، وبدونه يصعب تحقيق الأهداف المرجوة في هذا الاتجاه، موضحًا أن جودة وكفاءة التشغيل وزيادة العائد على وحدة الوقود المستخدم من الطاقة المولدة وتحسين مستوى الخدمات الكهربائية المقدمة تعد من أهم الأهداف التي يجري العمل عليها.
وأشار إلى أنه تمت مراجعة السياسات التشغيلية سواء الفنية أو الخدمية، وتم تطبيق سياسة تشغيل جديدة وأنماط تشغيلية نجحت في ضمان استقرار الشبكة وخفض معدلات استهلاك الوقود، موجهًا باستمرار المتابعة والتواجد الميداني من جانب رؤساء الشركات والمستويات القيادية المختلفة في جميع مواقع العمل.
كما أكد استمرار الزيارات والمرور والتواجد الميداني في كافة الشركات التابعة بجميع المحافظات لمتابعة معدلات الأداء وتحقيق الكفاءة في التشغيل وتقديم خدمات تلبي طموحات المشتركين.















