نفت هيئة الدواء المصرية بشكل قاطع ما تم تداوله عبر أحد المواقع الإخبارية بشأن تصريحات منسوبة إليها تفيد بإصدار بيان صحفي، اليوم الأحد 31 مايو 2026، حول تأثير بعض الأدوية الشائعة والمتداولة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
وأكدت الهيئة، في بيان رسمي، أنها لم تصدر أي بيانات صحفية اليوم تتعلق بهذا الموضوع مطلقاً، مشددة على كذب تلك الادعاءات المنسوبة إليها.
وشددت الهيئة على ضرورة تحري الدقة والموضوعية في نقل المعلومات، داعية وسائل الإعلام وكافة المنصات الرقمية إلى الرجوع للمصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي أخبار تخصها.
وأوضحت أن نشر معلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى إثارة البلبلة بشأن آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، فضلاً عن تداول معلومات غير صحيحة حول نتائج التحاليل الطبية.
وأشارت الهيئة إلى أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب الجهات الحكومية المختصة، تطبق معايير دقيقة ومتطورة للغاية في إجراءات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وذلك بالاعتماد على أحدث الأجهزة والتقنيات المعملية حول العالم.
وأوضحت أن الأجهزة المستخدمة في معامل صندوق مكافحة الإدمان والمعامل الحكومية المختصة قادرة على تحديد طبيعة المواد الموجودة في العينات بدقة عالية، والتمييز بوضوح بين تعاطي المواد المخدرة وتناول بعض الأدوية الأخرى التي قد يُثار الجدل بشأن تأثيرها على نتائج التحليل.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن آليات الفحص المعتمدة تتيح الكشف عن مختلف أنواع المواد المخدرة وتوفر نتائج حاسمة، تضمن التفرقة الكاملة بين المواد المخدرة والأدوية العلاجية الأخرى، بما يعزز موثوقية ودقة إجراءات الكشف المتبعة في المؤسسات.















