ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على شخص انتحل صفة طبيب جراحات قلب شهير، عقب صدور حكم قضائي ضده بالسجن المشدد 10 سنوات، في واقعة تزوير مؤهلات علمية واستغلالها في استخراج بطاقات رقم قومي ببيانات مهنية غير صحيحة.
وكشفت التحريات أن المتهم، الذي يعمل صاحب شركة، لم يكن من أعضاء هيئة التدريس أو المقيدين بسجلات الأطباء، رغم ادعائه العمل رئيسًا لقسم جراحات القلب بإحدى الجامعات، قبل أن يتبين حصوله على مؤهل دراسي مختلف وفصله من إحدى الكليات، ثم استخدامه مستندات مزورة للترويج لنفسه داخل المجال الطبي.
وأوضحت أوراق القضية أن المتهم استغل تلك البيانات في استخراج عدة بطاقات رقم قومي خلال سنوات مختلفة، مدعيًا وظائف طبية مرموقة على غير الحقيقة، وهو ما مكّنه من ممارسة نشاطه بشكل غير قانوني داخل عيادة خاصة بمنطقة وسط القاهرة.
كما أكدت جهات التحقيق، بعد مخاطبة الجهات المختصة، أن المتهم لا يمت للقطاع الطبي بصلة، ولا يوجد اسمه ضمن سجلات نقابة الأطباء أو أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، ما كشف حجم التلاعب في المستندات الرسمية.
وتبين أن محكمة جنايات القاهرة كانت قد أصدرت حكمًا غيابيًا بمعاقبته بالسجن المشدد 10 سنوات، ومصادرة المحررات المزورة، بعد ثبوت ارتكابه جرائم تزوير واستعمال محررات رسمية في وقائع تعود لعدة سنوات.
وجاء في حيثيات الحكم أن الأدلة الفنية وشهادات التحريات والمكاتبات الرسمية استقرت لدى المحكمة، وأكدت صحة الاتهامات الموجهة إليه، ليصدر الحكم بحقه وفقًا لأحكام القانون.















