حمّل ديان لوفرين، المدافع الكرواتي السابق لفريق ليفربول وأحد أقرب أصدقاء محمد صلاح، المدير الفني الهولندي آرني سلوت مسؤولية رحيل النجم المصري عن صفوف الريدز، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين لم تكن على ما يرام خلال الفترة الأخيرة.
وقال لوفرين إن المشكلة لم تكن مرتبطة بإدارة النادي، وإنما بطريقة تعامل المدرب مع صلاح، مشيرًا إلى أن العلاقة التي جمعت اللاعب بالمدرب السابق يورجن كلوب كانت قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء النجم المصري داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف أن الأمور اختلفت تمامًا مع آرني سلوت، مؤكدًا أن التوتر كان حاضرًا في العلاقة بين الطرفين، رغم استمرار صلاح في تقديم مستويات مميزة مع الفريق، مشيرًا إلى أن رحيله بهذه الطريقة كان أمرًا محزنًا وغير متوقع.
وأوضح لوفرين أن محمد صلاح لم يُظهر يومًا أي سلوك متعالٍ أو متكبر، مؤكدًا أنه احتفظ بنفس شخصيته وتواضعه منذ انضمامه إلى ليفربول، وهو ما جعله يحظى باحترام الجميع داخل النادي وخارجه.
وأكد المدافع الكرواتي السابق أنه مقتنع بأن صلاح كان سيستمر مع ليفربول لو رحل سلوت في وقت مبكر، معتبرًا أن الخلاف بين الطرفين وسوء توقيت الأحداث ساهما بشكل مباشر في اتخاذ قرار الرحيل.
وكان محمد صلاح قد أعلن رحيله عن ليفربول قبل أسابيع من نهاية الموسم، قبل أن يعلن النادي لاحقًا إنهاء مشوار آرني سلوت مع الفريق، لتُطوى صفحة شهدت الكثير من الجدل داخل أروقة النادي الإنجليزي.















