أكد الدكتور علي الدكروري، خبير الاقتصاد، أن زيارة الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي إلى مصر والمباحثات التي جمعته بالرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس المكانة المتنامية للدولة المصرية داخل القارة الأفريقية، وتؤكد حرص القاهرة على تعزيز الشراكات التنموية مع دول حوض النيل بما يخدم المصالح المشتركة لجميع الأطراف.
وأوضح الدكروري أن دعم مصر لمشروعات السدود والتنمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعكس رؤية مصرية متوازنة تقوم على تحقيق التنمية المستدامة دون الإضرار بحقوق الدول الأخرى، وهو ما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والتعاون الإقليمي.
وأضاف أن نقل الخبرات المصرية وبناء القدرات الفنية والكوادر الوطنية في الكونغو الديمقراطية يفتح آفاقًا واسعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ويسهم في تعزيز التكامل الأفريقي وزيادة فرص التجارة والاستثمار المشترك خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي بشأن ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وتحقيق المنفعة المشتركة بين دول حوض النيل تؤكد أن مصر تتبنى نهجًا قائمًا على الحوار والتعاون لتحقيق الأمن المائي والتنمية الاقتصادية لشعوب المنطقة كافة، بما يدعم الاستقرار ويعزز فرص النمو المستدام في القارة الأفريقية.














