أشاد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي بمبادرة “سكن لكل المصريين” خلال زيارته لمدينة حدائق العاصمة، مؤكدًا أهمية التجربة المصرية في توفير السكن الملائم للمواطنين منخفضي الدخل، وموجهًا الوفد المرافق له بدراسة المشروع بشكل دقيق للاستفادة من عناصر نجاحه.
واستقبلت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، الرئيس الإريتري والوفد المرافق له، حيث استعرضت تفاصيل المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2014 بهدف إنشاء مليون وحدة سكنية للمواطنين منخفضي الدخل.
وأكدت عبد الحميد أن المشروع يُعد أحد أكبر برامج الحماية الاجتماعية في مصر، موضحة أن الصندوق نجح في طرح وبناء أكثر من مليون وحدة سكنية مدعومة، مع تقديم حزم دعم متنوعة تشمل الدعم النقدي المباشر، ودعم المرافق والأراضي، إلى جانب برامج تمويل عقاري ميسرة تصل فترات سدادها إلى 20 عامًا.
وأشارت إلى أن الصندوق يتعاون مع 31 جهة تمويل، تضم 22 بنكًا و8 شركات تمويل عقاري، كما ساهم المشروع في توفير السكن لفئات متعددة، بينها السيدات وذوو الهمم والعاملون بالمهن الحرة، في إطار تعزيز الشمول الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
وأضافت أن الأثر الاقتصادي للمبادرة تجاوز توفير السكن، حيث أسهمت في خلق نحو 4 ملايين فرصة عمل، بمشاركة 915 شركة مقاولات، فضلًا عن التوسع في مشروعات الإسكان الأخضر الحاصلة على شهادات اعتماد محلية ودولية.
وفي ختام الزيارة، استعرضت مي عبد الحميد أبرز ملامح مدينة حدائق العاصمة باعتبارها إحدى مدن الجيل الرابع، والتي تضم أكثر من 112 ألف وحدة سكنية إلى جانب الخدمات التعليمية والصحية والتجارية والترفيهية، بما يوفر بيئة سكنية متكاملة للسكان














