هيمنت التراجعات على أداء البورصة المصرية في ختام تعاملات جلسة الأربعاء، بعدما أغلقت جميع القطاعات دون استثناء في المنطقة الحمراء، متأثرة بموجة من الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي طالت أغلب الأسهم المدرجة.
وتصدر قطاعا السياحة والترفيه ومواد البناء قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا خلال الجلسة، بعدما هبط كل منهما بنسبة 4.9%، في ظل عمليات بيع واسعة على عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.
وجاء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في المرتبة الثالثة بين أكبر الخاسرين بتراجع بلغ 3.4%، تلاه قطاع التجارة والتوزيع بنسبة 3.1%، ثم قطاع الرعاية الصحية والأدوية بنسبة 2.9%.
وامتدت الخسائر إلى قطاعات المنسوجات والسلع المعمرة، ومستشفيات ورعاية صحية، واتصالات وإعلام وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ، حيث تراوحت نسب التراجع بين 2.4% و2.5%.
كما تراجعت القطاعات ذات الوزن النسبي الكبير بالسوق، إذ هبط قطاع الموارد الأساسية بنسبة 2.3%، والعقارات بنسبة 2.2%، فيما انخفض قطاع الخدمات التعليمية بنسبة 2%.
وسجل قطاع البنوك تراجعًا بنسبة 1.7%، بينما انخفض قطاع خدمات ومنتجات صناعية وسيارات بنسبة 1.5%، وتراجع كل من قطاعي الطاقة والخدمات المساندة، والمقاولات والإنشاءات الهندسية بنسبة 1.3%.
ورغم الأداء السلبي العام، جاء قطاع خدمات النقل والشحن الأقل خسارة بين القطاعات المختلفة، بعدما سجل تراجعًا محدودًا بلغ 0.9% فقط.
ويعكس الأداء العام للسوق حالة من الحذر بين المستثمرين واتجاهًا نحو تقليص المراكز الشرائية وجني الأرباح، ما أدى إلى إغلاق جميع مؤشرات القطاعات على انخفاض جماعي بنهاية جلسة التداول.















