أكد المهندس منصور عبدالغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الدولة تضع تحسين جودة التغذية الكهربائية واستقرار الشبكة القومية على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير المنظومة بشكل متكامل لضمان تقديم خدمة مستقرة وآمنة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضح عبدالغني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الساعة 6” المذاع عبر قناة “الحياة”، أن توجيهات الرئيس ركزت على ضرورة رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة بما يتماشى مع التوسع العمراني والصناعي المتسارع، مؤكدًا أن قطاع الكهرباء يعمل وفق خطة استراتيجية تستهدف مواكبة نمو الطلب على الطاقة مع الحفاظ على استقرار الشبكة القومية دون انقطاع أو تذبذب.
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الدولة تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028، في إطار التوجه نحو الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، موضحًا أن التنفيذ يتم تدريجيًا من خلال التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تحسين كفاءة محطات التوليد القائمة.
وأضاف أن نسبة الطاقة المتجددة الحالية تبلغ نحو 17.2%، مع استهداف الوصول إلى 37% بحلول عام 2027 كمرحلة انتقالية، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس التطور الكبير في قطاع الطاقة المصري وقدرته على مواكبة المعايير العالمية في مجال التحول الطاقي.
وفيما يتعلق بانقطاع التيار الكهربائي، شدد عبدالغني على أن الشبكة القومية مدعومة بالكامل ولا تعاني من أي مشكلات في الوقت الحالي، موضحًا أن الوزارة اتخذت إجراءات استباقية لضمان استقرار التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف وأوقات الذروة، بما يضمن استمرار الخدمة دون تأثير على المواطنين.
وأكد أن هناك خطة فنية متكاملة تم تنفيذها لتعزيز قدرة الشبكة القومية على مواجهة ارتفاع الأحمال الكهربائية، خاصة مع زيادة الاستهلاك وارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية شاملة لرفع كفاءة منظومة الكهرباء وتحقيق أعلى معدلات الأمان والاستقرار في التشغيل.















