رفع المتظاهرون خلال التظاهرة الأعلام المصرية إلى جانب الفلسطينية، في مشهد يعكس وحدة الموقف العربي، مؤكدين أن العدوان الإسرائيلي على غزة يجب أن يتوقف فوراً لإنقاذ القطاع من الخراب والدمار.
وأكد منظمو الحراك الوطني الفلسطيني أن التظاهرة التي خرجت اليوم تُعد الأضخم، وجاءت بهدف دعم التحركات المصرية الرامية لوقف الحرب، إلى جانب تأكيد الموقف الفلسطيني الثابت في مواجهة الإبادة والمحرقة التي يتعرض لها الشعب.
وأوضحوا أن آلاف المشاركين سيحتشدون في منطقة رشاد الشوا للتعبير عن رفضهم لاستمرار الحرب.
وشاركت في التظاهرات عدة نقابات واتحادات فلسطينية بارزة، من بينها نقابة الصحفيين، نقابة المحامين، نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، الاتحاد العام لعمال فلسطين، الاتحاد العام للفلاحين، الاتحاد العام لطلبة فلسطين، اتحاد الاقتصاديين، اتحاد الكتاب والأدباء، اتحاد المهندسين، اتحاد الفنانين التشكيليين، بالإضافة إلى نقابة الخدمات التعليمية والاتحاد العام للجرحى “فجر”.
من جانبهم، اعتبر كتاب ومحللون سياسيون فلسطينيون أن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار تمثل الفرصة الأخيرة والأمل المتبقي لإنقاذ غزة والمنطقة الوسطى من الدمار الكامل، خاصة في ظل تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي بالموافقة على خطة لاحتلال غزة.
وشددوا على أن الشعب الفلسطيني يدعم أي مقترح يحقق وقف العدوان ووقف الإبادة، مطالبين بضرورة إنهاء “الإسراف اليومي في القتل والدمار” الذي حصد البشر والحجر على حد سواء، مؤكدين أن استدراك الخسائر والحفاظ على ما تبقى من مقومات الحياة في غزة أصبح أمراً ملحاً.















